الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني
374
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان
محمد الأكبر ابن الحنفية ( أمه خولة ) عبيد الله ، وأبو بكر ( أمهما ليلى ) العباس الأكبر ، وعثمان ، وجعفر الأكبر ، وعبد الله ( أمهم أم البنين ) محمد الأصغر ( أمه أم ولد ) يحيى وعون ( أمهما أسماء بنت عميس ) عمر الأكبر ورقية ( أمهما الصهباء ) محمد الأوسط ( أمه أمامة ) أم الحسن ورملة الكبرى ( أمهما أم سعيد ) أم هانىء ، ميمونة ، زينب الصغرى ، رملة الصغرى ، أم كلثوم الصغرى ، فاطمة ، أمامة ، خديجة ، أم الكرام ، أم سلمة ، أم جعفر ، جمانة ، نفيسة ، وابنة لم تسم ( أمها محياة ) صفاته قال ضرار بن ضمرة : كان كرم الله وجه يقول فصلًا ويحكم عدلًا ، يتفجر العلم من جوانبه ، وينطق بالحكمة من نواحيه ، يستوحش من الدنيا وزهرتها ، ويستأنس بالليل وظلمته ، كان والله غزير الدمعة ، طويل الفكرة ، يقلب كفه ويخاطب نفسه ، يعجبه من اللباس ما خشن ، ومن الطعام ما جَشُبَ ، كان والله كأحدنا يجيبنا إذا سألناه ، ويبتدئنا إذا أتيناه ، ويأتينا إذا دعوناه ، ونحن والله مع تقريبه لنا وقربه منا لا نكلمه لهيبته ، ولا نبتديه لعظمته ، فإن تبسم فعن ثغرٍ مثل اللؤلؤ المنظوم ، يعظم أهل الدين ، ويحب المساكين ، لا يطمع القوي في باطله ولا ييأس الضعيف من عدله ، وقد أرضى الليل سُجوفه وغارب نجومه ، وقد مثل في محرابه قابظاً على لحيته يتململ تململ السليم ، ويبكي بكاء الحزين وهو يقول : يا دنيا يا دنيا أبي تعرضت أم لي تشوقت ؟ هيهات هيهات غُري غيري ، قد بتَتُّكِ ثلاثاً لا رجعة لي فيك ، فعمرك قصير ، وعيشك حقير ، وخطرك كبير . آه من قلة الزاد وبُعد السفر ، ووحشة الطريق . مسكنه مكة ثم المدينة ثم الكوفة